قال محسن راضى وكيل لجنة الإعلام بمجلس الشعب السابق، إن صلاح عبد المقصود وزير الإعلام يتحمل وحده عبء التليفزيون المصرى فى ظل سيطرة فكر صفوت الشريف أحد رموز النظام السابق على عدد من قيادات ماسبيرو حتى الآن.
وأضاف "راضي"أن الوزير ورغم كافة الإنتقادات الموجهة إليه إلا أنه يكفيه شرفا رفضه تسخير التليفزيون المصرى للدفاع عن الرئيس مرسى وجماعة الإخوان المسلمين التى ينتمى إليها الوزير نفسه، حيث عمل على غرس مبدأ الحياد داخل أروقة ماسبيرو، خاصة فيما يتعلق بالتعبير عن الرأى وانتقاد الآخر.
وأشار إلى أن إيجابيات وزير الإعلام منذ توليه الوزارة والتى تغاضى الإعلام المعارض على سردها تبدأ بتوفيره 30 مليون جنيه شهريا من ميزانية الإتحاد المهدرة، وعدم تحميله لميزانية الحكومة أعباء جديدة، إضافة إلى محاربته فكر النظام السابق الذى مازال يعشش على رؤوس بعض قيادات ماسبيرو، والتزامه الحياد فى انتقاد كافة التيارات السياسية والتى من بينها حزب الحرية والعدالة، ومؤسسة الرئاسة، وجماعة الإخوان بشكل عام، تلك الجماعة التى ينتمى إليها الوزير.
واستكمل وكيل لجنة الإعلام بمجلس الشعب السابق، معلقا على تجاوزات وزير الإعلام فى الحديث مع بعض الإعلاميات، قائلا أنها "زلة لسان"، إلا أن الإعلام المعارض ضخم الأزمة فى حين أن الوزير نفسه حاول أكثر من مرة توضيح مقصده من جملة "ابقى تعالى وانا أوريكى فين"، إلا أن الإعلام لم يلتفت إلى توضيحات الوزير، واكتفى بتشويه صورته أمام المواطنين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق