وكشف الصحفيون العاملون فى الجريدة أن ضياء رشوان نقيب الصحفيين حاول التوسط لدى الإدارة من أجل عدم توقف الجريدة وعدم تسريح الصحفيين وتقنين أوضاعهم، ولكن رئيس مجلس الإدارة طالبه بطبع الأعداد القادمة على نفقته الخاصة، كما طالبه بإيجاد مخرج قانونى لإصدار الجريدة بلا رئيس تحرير، وتدبير ديون مطبعة الأهرام التى وصلت إلى 2 مليون جنيه.
وكان صحفيو الجريدة قد أسسوا رابطة للدفاع عن حقوق الصحفيين داخل الجريدة تحت اسم "جبهة إنقاذ جريدة الصباح"، ضمت جميع الصحفيين العاملين بالجريدة، والموقع بالإضافة إلى القسم الفنى من مخرجين ومنفذين، وأوضحوا أن الجبهة تهدف إلى التصدى لمحاولات إيقاف إصدار العدد رقم 188 (الأسبوعى الرابع) حتى ولو بشكل مؤقت، رغم تناثر أنباء عن نية الإدارة لغلق الجريدة نهائيا وتشريد 250 عاملا من أجل إنشاء قناة دريم3.
والمطلب الثانى للجبهة هو تعيين الزملاء الذين مر على عملهم بالجريدة
واستنكرت فادية عبود نائب رئيس قسم التحقيقات وعضو جبهة إنقاذ الجريدة، تجاهل الإدارة التام للمحررين وعدم إبلاغهم رسميا بتوقف الإصدار.
وأضافت فادية، فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن أحد الزملاء تقدم بمبادرة لطباعة الجريدة على حساب الصحفيين، إلا أنها لم تلق قبولا لأنها مخالفة قانونيا، وأوضحت "مازلنا حتى الآن نحرص على شرعية الجريدة وقانونيتها فهى ثمرة كفاح ومجهود عام".
وأوضحت أن الإبراشى تقدم باستقالته بعد أن وعد الصحفيين أكثر من مرة بالتعيينات بصفته رئيس التحرير، إلى أن استقال رسميا الاثنين الماضى بسبب تعنت الإدارة مع المحررين الذين طالبوها أكثر من مرة بتحرير عقود رسمية وتوفيق أوضاعهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق