أعلن مصدر محلي في مدينة الموصل الواقعة شمالي العراق، أن تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على المدينة منذ العاشر من يونيو/ حزيران الماضي، عرض ديناراً إسلامياً من الذهب.
ووفقاً للمصدر الذي تحدث لـ"الخليج أونلاين" من داخل المدينة، فإن "ديوان الحسبة المعادل لوزارة المالية في التنظيم، عرض مسكوكاً ذهبياً على أهالي المدينة ونشر صوره فيما بعد على بعض وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للتنظيم أو المناصرة له".
وكان خطباء الجمعة في الموصل قد دعوا خلال صلاة الجمعة الماضية إلى ضرورة أن يكون لـ"الدولة الإسلامية" عملة إسلامية موحدة خالية من رموز "الغرب والصليبيين"، وفيما أكدوا أن إصدار هذه العملة يعد أحد أهم سبل المواجهة والحرب مع أمريكا وتحديها، مشيرين إلى أن العملة الإسلامية تعزز القوة الاقتصادية لـ"الدولة" وتخفف من تحكم الدول الغربية بالشعوب الإسلامية.
وأشارت خطبة الجمعة التي وزعها تنظيم (الدولة)، في الموصل والتي يلزم ديوان المساجد التابع للتنظيم خطباء وجوامع المدينة بقراءتها، أن "من الضروري إصدار عملة إسلامية موحدة لسكان الدولة الإسلامية خالية من الرموز والرسوم المتعلقة بالغرب والصليبيين وغير المسلمين".
كما جاء فيها أن "إصدار عملة إسلامية موحدة يعد أحد أهم سبل المواجهة والحرب مع أمريكا وحلفائها وتحديها، لتعزيز القوة الاقتصادية لـ"الدولة الإسلامية" وتعزيز وجودها المعنوي وتحرر الشعوب من تبعية الدول الغربية"، مستشهدة بـ"وقائع من التاريخ الإسلامي حول أهمية سك عملة إسلامية تحمل رموزاً وشعارات إسلامية ومنها آيات من القرآن".
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق